‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الانتخابات الأمريكية والثورة السورية




بنت قوى المعارضة السياسية السورية الكثير من الآمال على موقف غربي جاد وفاعل في دعم الثورة السورية، ولكن مجرى الأحداث أظهر جلياً وبعد ثمانية عشر شهراً أن الآمال والتمنيات لا تصنع الأمجاد.
سقطت الأقنعة عن من يدعي الديمقراطية والنزاهة وحماية حقوق الإنسان ، وبات الغرب اليوم مكشوفاً أكثر من أي وقت مضى أمام العالم أجمع ،ولم يعد مجدياً البتة التغطي والتلطي بالعبارات الطنانة والرنانة التي تدعي رياءً وصلافةً الوقوف بصف الشعوب وحقوقها في الحرية وتقرير شكل الحكم الذي تريده.
هذه الحقائق معلومة لدى بعض النخب، لكنها أصبحت حقيقية جليةً لدى الجميع ،ولن يستطيع الغرب اليوم أن يخدع حتى طفلاً سورياً بترهاته.
ولا يخفى على أحد بأن الولايات المتحدة الأمريكية باتت تمثل القوة العظمى الأبرز في عالم اليوم ، وبأنها تعمل جاهدة ًمن أجل الحفاظ على هذه المكانة من خلال السيطرة على مناطق النفوذ ومناطق تواجد الموارد الطبيعية ومنابع النفط وذلك من خلال إنشاء تحالف مع السياسيين والحكام في تلك المناطق ، كذلك لا يخفى على أحد أن زرع الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط يؤمن لها الحفاظ على تحالفاتها وبالتالي سيطرتها على موارد تلك المنطقة.
ولكن لماذا لم تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن للقضاء على أحد أعضاء محور الشر والذي يشكل الحلقة الوسطى فيه مما يشكل إغراء لفرط عقد هذا المحور  " الشرير " بنظرهم  وتحطيم هذا النظام " الممانع " لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ؟
الجواب على هذا التساؤل المشروع يكمن في ثلاث نقاط :
-         إن هذا النظام  " الممانع " هو عبارة عن حشرة مزعجة لا غير ولكنها مفيدة لأنها تقتات على البكتريا والفطور الضارة التي ممكن أن تكون أكثر خطرا وممانعة لسياسات الولايات المتحدة في المنطقة ، ولذلك لم ترفع في السابق شعار تحطيم وإنهاء هذا النظام ، بل كانت تنادي  "بتغيير سلوك النظام " لكي يصبح أكثر انبطاحاً وليونة  ، أسوةً بجيرانه وزملائه .
-         إن التدخل لإنهاء الأزمة السورية بسرعة يعني بالضرورة خروج السوريين معافيين من جميع النواحي : الاقتصادية ، والاجتماعية ، والسياسية ، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الوطني ، والحفاظ على بنى الدولة وأجهزتها ....الخ ، وهذا يعني بأن سوريا سوف تتعافى بسرعة وتصبح أقوى مما كانت عليه ، وهو أمر غير سار نهائياً لربيبتها المزروعة في أرض تلفظها يوماً بعد يوم.
-         النقطة الثالثة تتمثل بإعادة رسم السياسات الخارجية في منطقة الشرق الأوسط بعد الزلزال المفاجئ لجميع القوى السياسية الفاعلة في العالم المعاصر ، وهذا الزلزال يتمثل بالربيع العربي الذي بات يهدد  مصالح تلك القوى بشكل أو بآخر  ولم يعد من المقبول اليوم السماح لهذا الربيع بالتقدم أكثر من ذلك لأنه بات يقترب شيئا فشيئا من خطوط حمراء تهدد مصالح تلك القوى ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية.
وهنا يبرز الاختلاف في طريقة رسم هذه السياسات بين الحزب الجمهوري الذي يمثله اليوم السيناتور ميت رومني والحزب الديمقراطي الذي يمثله الرئيس الامريكي الحالي بارك أوباما.
إن كلا الحزبين متفقين في الخطوط العريضة العامة للسياسة الخارجية الأمريكية ، ولكنهما يختلفان بالأسلوب .
لذلك علينا معرفة أسلوب كلا المرشحين في قيادة الملفات الخارجية ورسم السياسات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يمكن تحديده من خلال ممارسات الإدارة الأمريكية الحالية ، أيضاً من خلال تصريحات المرشح الجمهوري وسياسات حزبه السابقة تجاه الملفات الخارجية.
-         لقد بنى الرئيس بارك أوباما المرشح الديمقراطي ، سياسات بلاده الخارجية على أساس مبدأ " القيادة من الخلف " وقد تعاطى بهذه السياسية مع الكثير من الملفات في منطقة الشرق الأوسط ومنها الثورة الليبية ، وقد يختلف الكثير من المحللين في تقييم نتائج ونجاعة هذه السياسة في تقوية مركز الولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز مكانتها في العالم.
-         تقوم سياسة المرشح الجمهوري السيناتور ميت رومني على المجابهة والمواجهة مع استحقاقات الملفات الخارجية التي تواجه بلاده ، وقد أطلق أكثر من تصريح من خلال حملته الانتخابية يفيد بذلك ، وانتقد سياسة خصمه الخارجية والتي تخص قضايا منطقة الشرق الأوسط وقضية التعامل مع الخصم الروسي والصيني والتنافس على موارد العالم ، ولا يخفى على أحد بأن تاريخ الحزب الجمهوري حافل بمثل هذه المواجهات ، ولا ننسى حربي الخليج في القرن الماضي والحالي بقيادة الجمهوريين.
وعليه فإن سياسة أوباما في المنطقة تتجنب التدخل المباشر وتفضل القيادة من الخلف من أجل التقليل من أية خسائر سياسية أو اقتصادية قد تنجم عن التدخل المباشر ، حيث تضع نصب أعينها مثال العراق الذي أدى إلى نتائج سلبية جداً بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
ولكن أي المرشحين يمكن أن يكون له دور مستقبلي في التأثير على مجريات الأحداث في سوريا ، وأي المرشحين سيشكل فوزه مصلحة مباشرة لسوريا المستقبل ؟
إن الثورة السورية الآن ليست بحاجة للتدخل العسكري الخارجي المباشر ، بل هي بحاجة لدعم عسكري نوعي وغطاء جوي يؤمن السيطرة والتقدم وتحقيق النقاط على الأرض مع القدرة على الحفاظ على المكتسبات الميدانية.
وهذا ما تخطط له السياسة الخارجية الأمريكية الحالية ، وما ستقوم به عند إحراز النصر في الانتخابات الرئاسية القادمة.
ولكن الثورة السورية مستمرة سواء بدعم أو بغيره لأنها معتمدة على الله وعلى إمكانياتها الذاتية ، وهذا ما أثبتته الأيام الماضية وما ستثبته الانتصارات القادمة بإذن الله.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الأحد، 2 سبتمبر 2012

القومجيون العرب ...............والعداء لثورات الربيع العربي




تكسرت أحلام القومجيون العرب على صخرة الاستبداد ، بعد أن جاهدوا لنصف قرن ليجدوا أن أحلامهم هي مجرد أوهام مارقة عبر زمن الهزائم.
زمن أحوجهم بنهايته للتسول والتشرذم على عتبات السلاطين المتهالكة ،يستجدون ثمنا بخساً لبضاعتهم النتنة ،التي لم تعد تغني أو تسمن من جوع حتى لإنسان بسيط لا يجد قوت يومه.
هذا الإنسان البسيط ذو الأحلام المتواضعة، لم يعد قادر أن يجتر أفكارهم مهما حاول هؤلاء المتهالكين المتساقطين ،تجميلها وتزينها ولفلفتها وحبلستها ، لأنها باتت أفكاراً صدئة منتهية الصلاحية كجيفة نافقة منذ عقدين ونيف، أي منذ عام 1991 عام انهيار نظرية القومية العربية على يد سفاح العراق البعثي القومجي ،الذي لبس عباءة الدين وتغطى بقضية فلسطين بعد هزيمته المحتومة.
رغم دخول القومجيين العرب لغرفة الإنعاش إلا أنهم حاولوا أن يستنهضوا هممهم ويشدوا حبائل أكاذيبهم يوم الغزو المشؤوم لعراقنا المجيد عام 2003 ، فأعطاهم نفساً قوياً ، لم ينتشلهم سوى بضع سنين ،لتعود حالتهم أسوء مما كانت عليه في تموز 2006 حين تكشفت الحقائق وظهرت الفوارق وبانت الانقسامات وطفت المحاور ، وباتوا تتلاطمهم أمواج المصالح وأهواء الانتماءات.
ظهر قناعهم الحقيقي الذي يخفي وجههم المقيت تساقط في زمن ربيع الشعوب المنتفضة لكرامتها وحريتها، إنه زمن تحطم الاستبداد وانكسار قيد العبودية ، زمن استعادة كرامة المواطن والتمتع بحقوق المواطنة ، إنه زمن ربيع الشعوب العربية.
فاجأهم وباغتهم وزلزل أقدامهم ، فمنهم من ركب موجته وعلا صوته ، ومنهم من أوجس خيفة وقال عنه خريف بل شتاء مخيف وهم الأغلبية ، وخاصة بعد ثورة ليبيا العظيمة المباركة التي أثبت ثوارها أنهم أبطال حقيقيون في زمن أجدبت فيه أرض البطولة.
ومع انتصار الثورة الليبية رغم أنفهم ، لم يعجبهم ما رأوا فانفلت عقالهم نحو الثورة السورية علهم يجدون ضالتهم ليغرسوا أنيابهم في جسدها الغض ويبثوا سمومهم عبر دمائها الزكية الطاهرة.
تراهم يتسولون على صفحات الصحف وشاشات الفضائيات وأبواب القاعات الدبلوماسية ،يجترون أفكارهم المقيتة نفسها ،وينفخون في كير أبواقهم السمجة ،يكررون أكاذيبهم حول المؤامرات الكونية والممانعة القومية ،علهم يقتاتون من فتات الطغاة كي يعيشوا أياما ،وماهي إلا معدودات ، في أوهام مؤامراتهم ودسائسهم ،التي لم تعد تنطلي على طفل صغير.
لقد أدرك هؤلاء أن زمنهم ولى لغير رجعة ، فالآن هو زمن الشعوب التي بات تقرر مصيرها بكل ثقة بالمستقبل ،من غير منظرين أفاكين ، أو شذاذ  ، أو موتورين.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

السبت، 18 أغسطس 2012

واشنطن .................والسناريو السوري الأسوأ




طالعتنا الصحف بالأمس بأن واشنطن تتحضر لحدوث السناريو الأسوأ بالنسبة لها وهو وقوع أسلحة الدمار الشامل بيد الإرهابيين ( حسب زعمها ) عند سقوط نظام الظلم والاستبداد ، لأن الفوضى ستكون عنوان تلك المرحلة ( أيضاً حسب زعمها) ولأن "الإرهابيين" باتوا يسيطرون على 70% من الأراضي السورية .
ولأجل ذلك تناقش واشنطن الآن هذا السناريو المحتمل مع حلفاءها ،وتعتبره الأسوأ إذا حدث ،لأنه يتطلب منها نشر عشرات آلاف من القوات البرية لتأمين مواقع تلك الأسلحة المفترضة بعد انهيار وشيك لنظام الأسد وتفكك قواته مما يجعل هذه الأسلحة عرضة للنهب حسب زعمهم.
وحسب هذا الخبر فإن واشنطن قلقة جداً من انهيار مفاجئ للأسد وقواته ، وهي لا ترغب بذلك ولا تدعمه ، فجل همها هو الحفاظ على أمن حليفها ( الكيان الصهيوني ) من خطر احتمال وقوع بعض الأسلحة البيولوجية والجرثومية بأيد لا تعتبر صديقة لهذا الكيان.
ولكن ،هل تنسى واشنطن أو تتناسى بأن جل الشعب السوري ليس صديقا لحليفها المزعوم ، أم هل تنسى أو تتناسى بأن هذه الأسلحة بات جزء كبير منها بأيدي حزب الشيطان!!!! .
ألا يكفي شلال الدم السوري المنهمر صباح مساء كي تقلق واشنطن على مصالحها المفترضة؟!!!!!
ألا يستفزها رؤية الطائرات الحربية النفاثة وهي تدك المدن والقرى السورية؟!!!!
ألا يستفزها رؤية جزء من سوريا الأبية يتفكك ويصبح خارج الإرادة السورية؟!!!!
ألا يقلقها ما يحدث للنازحين والمهجرين والمبعدين ،من آهات وعذابات وآلام وأوجاع؟!!!
ألم يستفزها رؤية مناظر القتل والتدمير والأشلاء والجرحى الذين لا يجدون من يضمد جراحهم ولا يداوي مآسيهم ؟!!!
ألا تعتبر واشنطن رؤية آلاف الأطفال السوريين القتلى والجرحى والمكلومين واليتامى والمقطعة أوصالهم والذين باتوا محرومين من أبسط حقوقهم في الحياة والتعليم والعيش الكريم ؟!!!
ألا يتقاطع ذلك مع مصالحهم؟!!!!
أم أن إبادة الشعب السوري هو الذي يتقاطع مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ومن لف لفيفهم ومن ساعدهم ومن جاراهم ومن أذعن لسياساتهم من عرب ومسلمين محسوبين على العروبة والإسلام ، مجرد عدد لا يغني ولا يسمن من جوع رقابهم مسنونة وجباههم خاضعة؟!!!
أسئلة كثيرة يجب أن يكتشف الشعب السوري من خلال الإجابة عليها بأنه وحيد وحيد في معركته ضد الطغيان للحصول على حريته وكرامته ، فعليه أن يعتمد على طاقاته المبدعة وأن لا ينظر وراءه ، ينتظر دعما أو تعاطفا أو حتى كسرة خبز.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الخميس، 9 أغسطس 2012

كيف تدمر دبابة T80 روسية الصنع والمعروفة بسوريا ب T82؟



كيف تدمر دبابة T80  روسية الصنع  والمعروفة بسوريا ب T82؟

استخدمت عصابات الأسد بتاريخ 9 آب 2012 دبابات T80  روسية الصنع ( والتي تعرف بسوريا ب T82 ) في اقتحامها لحي صلاح الدين في مدينة حلب الشهباء، مما اضطر الجيش الحر لإجراء انسحابات تكتيكية وذلك لعدم امتلاكهم أسلحة نوعية قادرة على قهر هذه الدبابة والتي أقل ما يقال عنها أنها فخر الصناعة الروسية والتي صمدت عشرين عاما حتى استطاعت الصناعات الروسية الحربية إنجاب الدبابة T90  التي لم ترى النور خارج ثكنات الجيش الروسي.
الحرب المدرعة هي استعمال مركبات القتال المدرعة في الصراع، وتعد الحرب المدرعة جزء مهم في الحروب الحديثة.
بمفهومها الواسع، تعرف الحرب المدرعة بالهجوم والدفاع المنتقلان اللذان يعتمدان على الآلات وبخاصه التي تديرها محركات الديزل كالدبابة والعربة المدرعة ؛ تعاونها وتمونها قوات وطائرات، واستخدمت الدبابة لأول مرة في عام 1917؛ وكان لها فعالية كبيرة عندما هاجم الألمان بولندا في بداية الحرب العالمية الثانية.
ولكن استخدام الألوية المدرعة أظهر فشلاً ذريعاً في حرب العصابات وحرب المدن لعدم فاعلية هذه المدرعات في أزقة المدن والأحياء السكنية إلا في شدة التدمير.
ولكن عدم امتلاك الأسلحة النوعية المضادة للدروع وخاصة الحديثة منها يؤدي إلى ضعف فعالية المقاومة تجاه هذه الدروع وخاصة منها الدبابات المزودة بأسلحة توجيه ليزرية مثل الدبابات T82 روسية الصنع والتي أدخلها النظام مؤخرا في معركة حلب.
لمواجهة هذه المشكلة عل الجيش الحر ابتكار طرق جديدة وإبداعية لمقاومة هذه الدروع المتطورة من أجل تدميرها وإخراج قوتها النارية من المعركة.
تمتلك سوريا حسب خبراء عسكريين 352 دبابة T80 المطورة على أيدي خبراء روس والمزودة بأجهزة حديثة للتوجيه وتحديد المسافات باستخدام تقنية الليزر.
ولكن هذا لا يمنع من أن نشحذ قدراتنا لتدمير تلك الدبابات سواء بالطرق التقليدية أو من خلال طرق مبتكرة وإبداعية ومنها على سبيل المثال :
·       رغم تزويد الدبابة  " تي 80 " بدروع حامية للجنازير ، إلا أنها تغطي الجزء العلوي منها فقط ولا تحمي الجزء السفلي ، وهذه نقطة ضعف يمكن أن يستخدمها الثوار من خلال إلصاق عبوات ناسفة على الجزء السفلي من هذه الجنازير مما يجعل هذه الدبابة عديمة الفائدة في المعركة ، ولكن درجة المخاطرة كبيرة في هذه العملية لأنها تتطلب أن يقترب أحد الثوار من هذه الدبابة بشكل كبير من خلال كمين يمكن ايقاع الدبابة فيه من خلال استدراجها للتقدم دون حراسة من جنود المشاة ، ويمكن صنع هذه العبوات من مواد أولية بسيطة ويمكن إلصاقها من خلال جوارب مغمسة بمادة القطران الأسود الذي سيلتصق بالجنازير بمجرد وضعها عليها ومن ثم يتم تفجيرها عن بعد أو من خلال صاعق تفجير يدوي الصنع.
·       استخدام صواريخ من نوع ميلان الخارقة للدروع ، وطبعا هذه الطريقة قد تكون صعبة لعدم توفر مثل هذه الصواريخ بأيدي أبطال الجيش الحر ، ولكن للمفارقة فيهي متوفرة بمستودعات جيش الأسد ، وبالتالي يمكن شراء ضمائر هؤلاء لتزويد الجيش الحر بهذه الصواريخ المضادة للدروع لأنها فعالة جدا في اختراق الدرع القوي لهذه الدبابات وإعطابها بشكل كامل ، فقد استخدمت هذه الصواريخ في حرب عام 1982 ضد دبابات الميركافا الصهيونية وأثبتت نجاحا كبيراً ودمرت أكثر من 60 دبابة صهيونية في يوم واحد فقط.
·       يجب عدم استهداف الجزء العلوي من هذه الدبابات لأن هذه الدبابة T-80 زودت بدروع متفجرة ناشطة ERA، تجعلها في مأمن من هجمات معظم الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، ذات الشحنات شديدة الانفجار وتستخدم هذه النوعية من الدروع لتأمين السطح العلوي لبرج الدبابة، ضد أسلحة الهجوم الرأسي ، وعليه فعلى الجيش السوري الحر عدم هدر قذائف الأر بي جي على برج الدبابة لأنها غير مجدية ، بل التركيز على خزانات الوقود الموجودة في الخلف.
·       لقد استخدمت الدبابة T-80في حرب غروزني عام 1994 واستخدمت في حرب كوسوفو عام 1999 ، ولقد أثبتت فشلاً ذريعا داخل المدن ، وعليه يجب الاستفادة من خبرة هؤلاء القوم في تدمير مدرعات العدو ، ومما نقلوه أنهم استطاعوا نصب كمائن للدبابة T-80عن قرب من خلال استهدافها من الجوانب ومن الخلف ب 6 قائف أر بي جي خارقة للدروع بوقت واحد واستطاعوا تدميرها كليا وجعلها كومة من الحديد.
واترك لأبطالنا في الجيش الحر الإضافة على ما ذكرت فهم أخبر مني من الناحية العسكرية بالتأكيد.
عاشت سوريا حرة أبية
والنصر الأكيد لأبطال الجيش السوري الحر على عصابات الأسد المحتلة

السوري الثائر

الخميس، 2 أغسطس 2012

لمن الولاء اليوم؟؟؟؟




مرت خمسون عاما عجافاً على سوريا أفسدت الحرث والزرع والضرع ، أفسدت الحجر والبشر بعد سنوات من الانتعاش الاقتصادي والسياسي حتى باتت توصف سوريا في خمسينيات القرن الماضي "يابان الشرق الأوسط ".
بإمكانك حرث الأرض وبإمكانك زراعتها مرة أخرى وبإمكانك إعادة بناء ما تهدم من أبنية ولكن ما يصعب إعادة بناءه هو الإنسان السوري الذي أجدبت روحه بعد هذا القحط المزمن لخمسين ثباتا شتوياً لم يستيقظ فيها أبداً.
هذا ما نحصد نتائجه اليوم ، من تخبط وتشتت وتفرق وتناطح ، هذا ما نراه اليوم على شاشات الفضائيات كل يوم.
فساد الروح أصعب بكثير من فساد الجسد لأن الأخير بيّن وظاهر للعين أم الأول فهو خفي مستتر قد لا تكتشفه إلا بعد فوات الآوان.
ليست الصورة سوداوية بالكامل كما يظن البعض ، فلولا بصيص النور المنبثق من سواد العتمة ، لما انطلقت ثورة ولما قدمت تضحيات ولما استشهد أكثر من عشرين ألفاً مخلص للوطن.
لمن الولاء اليوم!!! سؤال وجيه لا نستطيع الإجابة عنه إلا إذا وضعنا بوصلة الوطن أمامنا كي نستطيع الإجابة بدقة متناهية عن هذا السؤال.
هل الولاء للعصبية ، أم للقبيلة والعشيرة ، أم يا ترى هل هو لمن يقدم المال والسلاح ، أم هو للإيديولوجيا ، أو ربما يكون الولاء للمذهب ، ويذهب بعضهم ليقول بأن الولاء الوحيد لهم هو للدم.
قحط الروح من المواطنة هو وراء ضياع الولاء ، وقد جاء ذلك بعد أن فقد الإنسان السوري أي إحساس بأنه مواطن في بلده له من الحقوق وعليه من الواجبات ما لغيره من المواطنيين.
مما دفع الكثير من النخب والمثقفين والعقول للهجرة لأنهم افتقدوا الوطن في أنفسهم  ، وبدأت رحلتهم لاكتشاف وطن بديل يجددون الولاء له.
لمن الولاء اليوم؟؟ سؤال مهم يحتاج منا جميعا لمراجعة أنفسنا ومحاسبتها ، حتى لا نضيّع الثورة ،وحتى لا تذهب التضحيات التي قدمها الشعب السوري العظيم سدى كمن رمى حفنة تراب في مهب الريح.
نعم إن الثورة السورية اليوم مطالبة بوضع رؤية موحدة يؤمن فيها الجميع ...جميع الثائرين ...رؤية أساسها المواطنة ....رؤية بعيدة أن أي تعصب أو مذهبة أو تلوث أو فساد أو انغماس في دوامة الثأر والانتقام.
هذه الرؤية يجب أن تعلن بعد أن يتفق عليها جميع التنسيقيات والمجالس الثورية والعسكرية والسياسية ، رؤية جامعة للمواطنة في وطن واحد يتسع للجميع ...في سوريا الحضارة والإنسان.

عاشت سوريا حرة أبية

السوري الثائر

الأحد، 1 يوليو 2012

مؤتمر جنيف .............. والخديعة الكبرى


تداعت الأمم على قصعة دماء وأشلاء الشعب السوري بدعوة من الدب الروسي والذئب الأممي ولبى الدعوة من كان يعتبرهم السوريون أصدقائهم.
خرج علينا المؤتمر بخطة عمل تدعو للانتقال السلمي للسلطة ،وكأن الشعب السوري لم يطلب ذلك منذ خمسة عشر شهر ، وكأن خمسة عشر ألف شهيد لم يسمعوا أصواتهم للعالم ، وكأن عشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين لم تصل رسائلهم ، وكأن آلاف الأمهات الثكالى لم يصل عويلهم ،وكأن مئات الحرائر المغتصبات لم تسمع صرخاتهم.
رغم كل الآلام والتضحيات والمعاناة لم يفهم المجتمع الدولي المعادلة الحقيقية التي تجري على الأرض السورية.
بالأمس بدا جلياً أن فهم المجتمع الدولي لما يحدث في سوريا هو فهم خاطئ على مستوى واسع، وقد عبروا عن ذلك بقولهم بأن على المعارضة المسلحة يجب أن تسلم أسلحتها لكي تبدأ عملية سياسية والتفاوض على انتقال سلمي للسلطة.
هل هذا هو جوهر الأزمة السورية؟
من هي المعارضة في سوريا، هل يوجد معارضة حقيقية بالمعنى السياسي لها قاعدة شعبية فاعلة على الأرض؟؟؟؟
وإن وجدت فهل هذه المعارضة مسلحة؟؟؟
وهل جوهر الأزمة هو الصراع على السلطة بين الحكومة والمعارضة المزعومة؟؟؟
للأسف إن فهم المجتمع الدولي يتمحور بالإجابات عن هذه الأسئلة.
إن ما يحدث في سوريا هو جرائم حرب بكل معنى الكلمة، حرب بين عصابة مافيوية مسيطرة على جميع مفاصل مزرعتها وبين العبيد الذين تمردوا على أسيادهم.
هؤلاء العبيد كسروا حاجز الخوف ، حاولوا في البداية أن يطالبوا بحقوق بسيطة جدا من جلاديهم ،فانهالوا عليهم بأقسى ما يمكن من الظلم ،حتى لا يرتفع صوتهم مجددا وتنتشر مطالبهم في أرجاء المزرعة كلها ، وهذا ما حدث.
انكسر حاجز الخوف ، هذا الحاجز الذي ينقل الإنسان من إنسانيته فإما أن يجعله ملاك أو أن يجعله شيطاناً.
وهذا ما يفسر ملائكية الثوار السوريين الذين يضحون بأنفسهم على مذبح الحرية الواحد تلو الآخر وهم مبتسمين راضين عن أنفسهم ، وهذا ما يفسر أيضا همجية وقسوة وشيطانية هذه العصابة ،المنفلتة من أي إنسانية ، في ذبح هؤلاء المتمردين على سلطتهم بدم بارد.
إن هذا الفهم العميق لما يجري في سوريا هو مفتاح الحل فيها.
فالمسألة تتعلق بين قاتل سفاح مجرد من جميع القيم الإنسانية وشعب أبى أن يستسلم لجلاده.
فعن أي حكومة تتحدثون؟؟؟؟ وهذا السفاح يعيث فسادا في الأرض!!!!
لقد انجرّت الثورة في سوريا إلى الكفاح المسلح وأصبحت سلمية الثورة عبئاً عليها، فلم يعد أحد في العالم يقر بأن الثورة في سوريا سلمية ولا حتى طيف واسع من السوريين يعترفون بذلك.
وانتشر السلاح بيد الثوار في الكثير من المناطق ولكن المعركة لا تزال على أرضهم وعليهم أن ينقلوها إلى أرض أعدائهم حتى يألمون كما يألمون، فالثورة دخلت مرحلة جديدة الآن ، فلا المجتمع الدولي مستعد لمساعدتهم ولا حتى تسليحهم ولا أفق حل سياسي داخلي موجود أصلا.
لذلك عليهم سرعة الحسم كي يحافظوا على ما تبقى من بلدهم ، وحتى لا يزداد الشرخ المجتمعي أكثر من ذلك فنقع في ما لا تحمد عقباه.
إن السلاح النوعي موجود في أيدي العصابة الأسدية ويمكن سلبهم إياه فهم رغم جبروتهم ترى الضعف في أعينهم عندما تواجههم.
إن نقل المعركة إلى مراكز العدو المحتل الغاصب سيشتت قوته ويضعف عزيمته ويربك صفوفه ويضرب تماسكه.
هذا ما يجب أن تكون عليه الأمور، عندها ستتغير المعادلة على الأرض ، وعندها فقط سيلهث المجتمع الدولي لإنقاذ حلفائه من مصير محتوم.
سقطت الأقنعة وسقط معها جميع المقترحات السياسية الجوفاء الرامية لخديعة الشعب السوري الثائر.

عاشت سوريا حرة أبية

السوري الثائر

الأحد، 3 يونيو 2012




تمخض الجبل فانجب فأراً

تعودنا من " سماحته " الرصانة والاتزان .... فما الذي تغيير حتى طالعنا السيد بخطابه الأخير وخاصة الجزء المتعلق بالشأن السوري عندما خاطب الخاطفين " بدكم انحل بالحرب بالحرب ، بدكن انحل بالسلم بالسلم ، بدكن انحل بالحب بنحل بالحب ....."
رغم أنني لا أعرف ما كان يقصد السيد بكلمة الحل بالحب ، إلا أنني متأكد تماما أن استخدام كلمتي الحرب والسلم هي بين الأعداء فقط.
فهل فعلاً كشف السيد عن تقيته في محاربة الشعب السوري المظلوم والوقوف مع الظالم ودعمه حتى النهاية؟
هل أخطئ السيد في حساباته الاستراتيجية ؟؟!!!! أم أن الموضوع أكبر منه ومن حساباته؟؟؟
إن كل متابع للشأن السوري وتدخل ما يسمى ب " حزب الله " في دعم الاستبداد مقابل الحرية  وعدم " النأي بالنفس " عن ما يحدث في سوريا كما فعلت الكثير من فصائل المقاومة الفلسطينية ، والتي قدر الشعب السوري مواقفها ، أدى إلى تدهور مدمر وهائل في مكتسبات الحرب النفسية والمعنوية والبروباغندا الإعلامية التي اكتسبها الحزب المذكور خلال عقدين من الزمن ، فهل الثمن كان مجزياً!!!!!
كم على الحزب العمل من أجل الوصول إلى ما كان عليه قبل 15 آذار 2011 عندما انطلقت الثورة السورية المباركة؟؟؟
بمجرد حسبة بسيطة يتبين لنا أن خسائر ما يسمى " حزب الله " غير قابلة للاسترداد ، لا على الصعيد المحلي ولا على الصعيدين السوري والعربي ،فأسطورة المقاومة والممانعة تكسرت على صخرة الطائفية الضيقة.
عندما كنا نتغنى بانتصارات المقاومة ونعتبرها انتصاراً للأمة ، كان العدو معروف، أما الآن فأصبح العدو مختلف حيث أصبح يهدد بالحرب تارة أو السلم تارة أخرى.
فهل كانت زلة لسان ؟؟؟ أم أن من يعرف زعيم ما يسمى " حزب الله " يدرك تماما أنها لم تكن زلة لسان أبداً.
والسؤال الحقيقي المطروح هنا : هل تدرك الأمة ما يلوح بالأفق ، أم ستظل منتشيه  بأسطورة تهاوت على عروشها كأنها نخلة خاوية؟؟
عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر