‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسان الحموي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسان الحموي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

سوريا ........ والفوضى الخلاقة




لا يخفى على أحد أن مؤسس نظرية الفوضى الخلاقة ميكافيلي صاحب كتاب " الأمير " حيث جاء فيه  " الشجاعة تُنتج السلم  ، والسلم يُنتج الراحة ،والراحة يتبعها فوضى ، والفوضى تؤدي إلى الخراب ، ومن الفوضى ينشأ النظام  ، والنظام يقود إلى الشجاعة "
ولا ننسى كونديليزا رايس استخدمت هذا المصطلح للتدليل على منهجية سياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع منطقة الشرق الأوسط كمنطقة شديدة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة ،كي تحقق أهدافها في ضمان تدفق النفط وضمان أمن الكيان الصهيوني والحرب على الإرهاب.
لقد حاول الكثير من المحللين أن يربطوا ما يحدث في العالم العربي من تحولات جذرية بأنها نتاج الفوضى الخلاقة التي تنتهجها الولايات المتحدة في إطار سعيها للهيمنة على العالم.
طبعا لا اتفق مع هذا التحليل لأنه بكل بساطة يلغي إرادة الشعوب العربية في التغيير والتطلع للحرية والكرامة والحياة الأفضل ، ولا أنكر سعي مختلف الدول الفاعلة على الساحة الدولية ركوب موجة الربيع العربي ومحاولة الاستفادة من مفاعيله وتحويلها لصالح تلك الدول ، وهذه هي السياسة بطبيعة الحال.
إن ما يحدث في سوريا الآن ممكن أن نصفه بمصطلح الفوضى الخلاقة وذلك لأن جميع الأوراق قد اختلطت ولا يوجد لاعب أساسي يحرك الأحجار لدرجة أن الأمور بدأت تفلت من أيدي اللاعبين الكبار ( روسيا وأمريكا ) وحتى المتفرجين بات يصيبهم نوع من الشك وعدم اليقين ، بل يمكن القول حالة من الفزع مما يمكن أن تؤول إليه الأمور ، ولم يعد من الممكن التحكم بشروط اللعبة ولا توجيه مسارها وأصبحت كلمة فوضى أقل ما يمكن أن يقال عن الوضع السوري المتأزم.
والسؤال المطروح هنا كيف يمكن لهذه الفوضى أن تكون خلاقة وكيف يستطيع الشعب السوري تحويلها لصالحه؟
إن كل متابع لهذا الشعب العظيم المبدع سيكتشف أن هذا الشعب ماض في ثورته حتى النهاية ، رغم كل الأسى والألم والتضحيات الجسيمة ، ورغم كل ما تعيشه سوريا اليوم من حالة فوضى كارثية ، تجد أن هذا الشعب الثائر يحول هذه الفوضى إلى إبداع متجدد رغم قلة الموارد.
الجميع يعمل بأقصى طاقته كي يحافظ على نقاء ونبل هذه الثورة المباركة ، فتجد أبطال الجيش الحر يطلقون ميثاق الشرف العسكري الثوري ، وترى الناشطين يتحركون من أجل الحفاظ على جذوة الثورة متقدة لتكون منارة يهتدى بها ، ونرى نخب المجتمع المدني يبثون رسائل التوعية الوطنية، وليس بعيداً عنهم ناشطي الإغاثة والمجتمع الأهلي يعملون بما يتوفر لديهم من موارد على شحتها وندرتها ولكنهم يبدعون في طريقة التعاطي مع هذا الوضع الصعب ، ولا ننسى المثقفين والكتاب والشعراء والفنانين الثوريين وناشطي الشبكة العنكبوتية ودورهم المهم في الدعم والنشر والحض على الفعل الإيجابي الخلاق رغم كل ما تمر به سوريا من فوضى ، حتى بات هذه الفوضى هي المحرض للإبداع لدى هؤلاء.
إن ما يحدث في سوريا هو فوضى ولكنها خلاقة، ومن بات يمسك بزمام الأمور فيها ليس المجتمع الدولي بل الشعب السوري الثائر بكافة فئاته هو من يقود المبادرة وسيخرج منتصراً فارضاً أجندته الوطنية على جميع القوى التي تحاول التلاعب بمقدراته وبمصيره.

عاشت سوريا حرة أبية

السوري الثائر  

الخميس، 11 أكتوبر 2012

الجيش السوري الأسدي ............ جيش الشيطان




عرفت البشرية الكثير من الجيوش الشيطانية عبر تاريخها الدموي الطويل ، ولكنها باتت اليوم تتعرف إلى أكثرها دموية وإجراماً ليس بحق الأعداء المفترضين ، بل بحق أبناء الوطن والذي من المفترض أن تحميهم من أعدائهم ،فكانوا أكثر شناعةً وأشد فتكاً وضراوة وسفكاً وتدميراً من أعتى جيوش العالم قاطبة.
قرأنا في التاريخ القديم والحديث عن جيوش التتار والمغول والنازيين والفاشيين والصهاينة ، وتعرفنا على المجازر الفظيعة المروعة التي ارتكبوها بحق أعدائهم ، ولكننا لم نقرأ أبداً عن جيش يسفك دم شعبه بطريقة همجية وحشية لا يمكن تصورها ولا يمكن تخيلها لأنها لا تدخل العقل ولا يقبلها منطق.
نعم ، هذا هو الجيش السوري الأسدي الذي فاق كل وصف من أوصاف الإجرام ،ليس بحق البشر فحسب ، بل تعداه لكل نواحي الحضارة من نبات وحيوان وحجر .
إن تركيبة هذا الجيش الأسدي يمكن تفسر بعض الشيء طريقة تصرف هذه العصابة المافيوية المبنية على الولاءات والمحسوبيات والتركيبات الطائفية القذرة.
لقد عرف الشعب السوري منذ زمن بعيد ،ومنذ عهد المقبور حافظ ، الذي مهد الطريق لتدمير الجيش السوري الوطني ليجعل منه جيشاً مافيوياً يخدم مصالحه الشخصية ، ويثبته على كرسي السلطة ، مقابل إطلاق يدهم في العباد والبلاد ليعيثوا فساداً في الأرض دون حسيب أو رقيب.

 فلا يوجد بيت من بيوت السوريين لم يكتوي بنار فساد هذا الجيش وعربدته وسقوطه الأخلاقي ، حتى بات يعرف بعبارة أصبحت دارجة بين السوريين بأنه " جيش أبو شحاطة " كناية عن غرق هذا الجيش بالفساد والفسق لدرجة أنه لم يعد جاهزاً نفسياً أو معنوياً ولا حتى قتالياً ، بمعنى آخر هو جيش مقهور غارق في الملذات منتهي أخلاقياً ، بكل المعاني ، حتى وصل هذا الانحراف لزوجات الضباط السوريين وأبنائهم وبناتهم ، والجميع في سوريا يعرف تماماً عن ماذا أتحدث.
وبهذا المعنى فقد الجيش السوري الأسدي مصداقيته كجيش هدفه الدفاع عن الوطن ، وأصبح مدار تندر بين السوريين في سهراتهم وجمعاتهم.
في بداية الثورة السورية انخرط الجيش الأسدي ،عكس جميع جيوش العالم ، في مواجهة شعبه لكبح جماحه و كسر تمرده على أسياده ، كي يحافظ على مكتسباته التي دئب على جمعها على مدى أكثر من أربعين عاماً ، بالرغم من فتات الفتات الذي كان يرميه لهم سيدهم ومولاهم الأب والابن من بعده.
لم يكن من المتوقع أن يسلك الجيش سلوكاً مختلفا عن الذي سلكه في بدايات الانتفاضة السورية المباركة ، وبمساندة رجال الأمن وميليشيات الشبيحة وبعض المرتزقة الإيرانيين واللبنانيين ، ولكن الانتفاضة توسعت وشكلت ثورة شعبية عارمة انتشرت في كافة أرجاء المدن السورية ، مما دفع هذا الجيش الأسدي إلى أن ينفلت من عقاله ويوجه أسلحته ودباباته ومدرعاته ومجنزراته وحمم طائراته إلى صدور أبناء شعبه الثائر من أجل حريته المنتفض لعزته وكرامته.
أمام هذا الإجرام الرهيب لم يستطع من بقي فيه ذرة من ضمير أو شرف أو إنسانية ،أن يحتمل هذا الظلم والقهر وسفك دماء الأبرياء ،ومنهم الأطفال والنساء والشيوخ والشباب العزل ، الذين خرجوا يطالبون بحقوقهم آملين أن يعاملوا كمواطنين في بلدهم ،لا أن يعاملوا كالأقنان والعبيد الذين يعملون في مزرعة يملكها آل الأسد ومخلوف وشاليش .
هؤلاء المنشقين الأوائل هم قلة للأسف ، وهذا طبيعي في جيش شيطاني بنيت عقيدته على النهب والسلب والفساد والإفساد والعربدة والعهر ونصرة الظالم على المظلوم وصم الأذن عن الحق بل التفنن بوسائل التدمير والقتل وسفك الدماء.
كل هذا ومازال الجيش الشيطاني الأسدي يستمر بعملياته العسكرية ضد الشعب السوري البطل ، الذي حرم نفسه من لقمة عيشه على مدى عقود طويلة من أجل تأمين تلك المعدات العسكرية والطائرات كي تحميه من أعدائه ، ولم يكن في بال السوريين أن عدوهم يقيم بين ظهرانيهم.
لقد عرف السوريين اليوم أعدائهم ،لذلك أطلق على هذه الثورة أسماء كثيرة ،منها الثورة الكاشفة ، لأنها أسقطت الأقنعة عن الكثيرين، وأصبح لسان حالهم يقول كما قال شاعر فلسطين من قبل :

سقط القناع عن القناع..قد أخسر الدنيا.. نعم
لكني أقول الآن...... لا..إلى آخر الطلقات..... لا
إلى ماتبقى من هواء الأرض .....لا ماتبقى من حطام الروح .......لا
حاصر حصارك لا مفر ... اضرب عدوك لا مفر
فأنت الآن..حرٌّ.. وحرٌّ.. وحرٌّ
قتلاك أو جرحاك...... فيك ذخيرة
فاضرب بها
عدوك.فأنت الآن..حرٌّ.. وحرٌّ.. وحرٌّ
حاصر حصارك
بالجنود و بالجنون
ذهب اللذين تحبهم
آه... ذهبوا
فإما ان تكون...أن تكون... ان تكون.....او لا تــــــــــكــــــــون
فأنت الآن..حرٌّ.. وحرٌّ.. وحرٌّ
نعم لقد أصبحت الآن معركة السوريين مع جيش الشيطان ، فإما أن تكون أولا تكون فانت الآن حر وحر وحر ....
عاشت سوريا حرة أبية
 السوري الثائر

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

إضعاف سوريا.............يضعف الجميع





جميع المؤشرات والمعطيات والحقائق على الأرض في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية المباركة وحتى تاريخ كتابة هذا المقال تشير إلى أنه هناك تآمر ممنهج  ، من جميع الأطراف المعنية والمشاركة والداعمة والمتفرجة  ، بهدف تدمير سوريا ، التاريخ ، الحضارة ، الإنسان ، الدولة.
ولكن لماذا سوريا ؟؟!!!!
لقد أثبت تاريخ سوريا أنها مهد الحضارات القديمة ومهد الأبجدية الأولى ومهد الديانات ،مما جعلها موضع أطماع جميع الأمم والحضارات الأخرى ، فسوريا بموقعها الجغرافي والحضاري على الخريطة العالمية كانت وما تزال مسرحاً للأحداث السياسية والعسكرية على مدى آلاف السنين.
ولكن التاريخ أثبت أيضاً بأن سوريا ضعيفة سوف تضعف جميع من يحاول إضعافها أو من يشارك أو من يمول أو حتى من يقف مكتوف الأيدي.
إن السياسة الممنهجة من قبل جميع الأطراف لضرب سوريا وتدمير بنيتها الاقتصادية والسياسية وتدمير النسيج الاجتماعي لأبنائها ، ستعود بالوبال الشديد على من يقوم بذلك.
قد يبدو للوهلة الأولى أن تدمير سوريا سيريح جميع الأطراف من هذا العبء الحضاري العظيم ، فهذه الأطراف قد تبدو متنافرة أحيانا أو متحالفة مع بعضها أحيانا أخرى ،وذلك حسب السياق التاريخي الموجودة فيه ، ولكننا نجد أن نظرتهم متوافقة لما يجري الآن في الداخل السوري .
أما بالنسبة للأعداء التاريخين لسوريا المعاصرة ( الكيان الصهيوني ) ستكون سوريا غير قادرة على المواجهة بعد تدميرها بالكامل بأيدي أبنائها.
وبالنسبة للقوى الغربية ، فسوريا " ضعيفة  " أقل إزعاجا لهم من سوريا قوية متماسكة.
وبالنسبة لقوى الشرق الصاعدة ، فسوريا هي ساحة صراع لإثبات وجودهم وبالتالي لابأس أن تتدمر ساحة الصراع فهي بالنهاية ورقة لعب مع القوى الغربية.
وبالنسبة للمحيط الإقليمي فمنهم من يحلم باستعادة إرثه التاريخي على أرض سوريا والسيطرة على موقعها الاستراتيجي واستخدامها كورقة تفاوض مع القوى الغربية.
ومنهم من يخاف على سلطته من وجود " سوريا قوية  " قد تزلزل عروشهم .
ومنهم من هو مرتهن بأيد هؤلاء أو هؤلاء ، لا قدرة له سوى السمع والطاعة .
فهل ما يحدث الآن لسوريا يحقق أمنيات جميع هؤلاء !!!
هل فعلا إضعاف سوريا سيعود بالمصلحة والفائدة على جميع هذه الأطراف المتنازعة المتحالفة؟
إن أي باحث استراتيجي مهني متمرس سيدرك بالتأكيد أن سوريا ضعيفة ...ستضعف الجميع.
وهذا ما أثبتته الحقائق التاريخية وهذا ما سيثبته استقراء وتحليل مجريات ما يحدث الآن على أرض سوريا.
سوريا ضعيفة ... هي بؤر مستقبلية للتطرف بجميع أشكاله
سوريا ضعيفة... غير قادرة على صياغة تفاهمات وتحالفات إقليمية ، والتي سيحتاجها جميع الأطراف في المستقبل بحكم موقعها المهم في العالم.
سوريا ضعيفة... ستكون عامل لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .
سوريا ضعيفة ... ستخلق فوضى سيدوم أثرها عقود وعقود من الزمن ولن يسلم أحد من شذراتها.
سوريا ضعيفة ... ستكون مثالاً يحتذى ومرتعا يقصد لجميع التناقضات الغير مرغوبة.
سوريا ضعيفة ... ستخلق صراعات حضارية متأججة سيتخطى أثرها البحار والمحيطات .
سوريا ضعيفة ستضعف الجميع .... أوربا ، أمريكا ، العرب ، تركيا ، ايران ، روسيا والصين ، وحتى الكيان الصهيوني لن يسلم من تبعات إضعاف سوريا.
وبالمقابل ، سوريا قوية ستكون مفيدة للجميع بدون استثناء ، لأنها ستكون قادرة على استعادة المبادرة والاستفادة الفعالة من موقعها الجيوسياسي بما يخدم مصالحها التي ستكون على الدوام تخدم مصالح جميع الأطراف بشكل أو بآخر وهذا ما أثبتته مجريات التاريخ القريب والبعيد.
فهل يدرك صناع القرار في العالم هذه المفارقة التاريخية ، ويبدؤوا بالتفكير بشكل استراتيجي ؟؟!!!!!

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

قناة العهر .....والرقص على الجراح




لم يغب عني أبداً منظر قناة العهر والدناءة وهي ترقص على جثث أهلي وأبناء وطني ، تتسكع بين أجسادهم الطاهرة ، تنكأ جراحهم وتمثل بأجسادهم ، وتبتز من بقي فيه بضع نفس أو روح .
منظر رهيب لم يجرأ أحد في العالم أجمع أن يفعله لشناعته ، ولا حتى مجازر البوسنة والهرسك ولا حتى مجازر غروزني ، حتى المغول كانوا يدفنوا من يمثلون به ولا يتفاخرون بمجازرهم.
من هؤلاء بربكم ؟؟؟
أهم بشر حقيقيون !!!!
لا تقولوا أنهم شياطين بأجساد بشرية ، لأن ابليس نفسه أعلن براءته من أفعالهم.

بات عمل قنوات الفتنة والعهر والدناءة كمصاص دماء لا يرتوي من دماء ضحاياه فأصبح يقول : هل من مزيد ..... هل من مزيد؟؟؟
شاهدنا هذه الفظائع على شاشات قنوات الفتنة من الفضائية السورية وشقيقاتها الإخبارية وقناة العهر التي يمولها رجال الفساد السوري .
من سيشفع لهم بعد هذه الجرائم المتكررة ، من سيغفر لهم مشاركتهم في هذه المذابح اليومية!!!!
لن أنشر أسمائهم اليوم كي لا يعتبر ذلك تحريضاً على محاسبتهم ، ولكن أسمائهم باتت معلومة للجميع ولا تخفى على أحد.

لم يعد من المقبول أبداً اليوم الوقوف على الحياد ، فالحياد اليوم يعني بالضرورة الاشتراك في الجريمة ، إن الساكت اليوم ليس شيطاناً أخرس ، بل هو مجرم خطير وبنفس درجة السفاح الذي يغرس خنجره في رقاب أبناء سوريا الجريحة.
إن الساكتين والرماديين والخائفين والمترددين والأذلاء والعبيد هم شركاء اليوم في تدمير النسيج الوطني السوري.
هذا النسيج الذي بقي منه خيط رفيع اليوم لم ينقطع بعد هو الأمل الوحيد في بقاء سوريا وطن لكل السوريين.
ولكن انقطاع هذا الخيط الرفيع هو مسؤولية هؤلاء العبيد الخانعين المتقوقعين الأذلاء ، والذين سيدفعون ثمن جبنهم وغبائهم هم قبل غيرهم ، لأنهم سيكونون الحلقة الأضعف في المرحلة القادمة.
إن المرحلة القادمة بعد كل هذه المجازر ستكون صعبة جداً على جميع السوريين ، وتحتاج إلى حكمة العظماء وصبر الحكماء وجلد الرجال وخلق الأبطال.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

الأخضر الإبراهيمي .............مهلة جديدة للقتل




افتتح الأخضر الإبراهيمي مهمته الجديدة بتراشق أعلامي بين أطراف النزاع في المهمة التي قبل أن يكون مبعوثا دوليا لها ، مهمة أقل ما يقال عنها أنها مهلة جديدة للقتل ، مهلة قد يظن فيها البعض أن عصابات الأسد ستستطيع كسر الثورة السورية وهو واهم ، لأن الثورة السورية مستمرة حتى بعد مضي 18 شهرا بإمكانياتها الذاتية رغم جميع وسائل القتل والتدمير والنهب والسلب والاغتصاب والتعذيب وكل وسائل الترهيب فجاءت النتائج بعكس ما يشتهي النظام ، حيث اشتدت عزيمة الثوار وقويت شوكتهم وازداد إصرارهم على إسقاط النظام بكافة رموزه وأشكاله.
ومنهم من يحتاج إلى هذه المهلة ، وهو يعرف بأنها ستفشل ، من أجل كسب الوقت لترتيب بيته الداخلي لأنه غير مستعد ،رغم كل هذه المجازر التي تحدث في سوريا، أن يقدم أي مساعدة جدية وفعالة لشعب بات يذبح بشكل يومي ، ولا أحد في هذا العالم يبدو أنه يكترث ،ولم تقدم هذه الدول غير الكلام لدعم هذه الثورة اليتيمة.
ومنهم من ينتظر ويتفرج حتى يتم تدمير سوريا عن بكرة أبيها ولا تقوم لها قائمة حتى الخمسين عاما القادمة ، يتلذذون برؤية سوريا أرضاً وشعباً وحضارة وتاريخاً عريقاً ، تتدمر وتنهار حجر فوق حجر ، وأجمل شيء بالنسبة لهذا الفريق ، أنها تنهار بأيدي أبنائها ، ويتحقق لهم ما لا يمكن تحقيقه بأيديهم ، وبذلك يوافقون على مهل جديدة لتحقيق أهدافهم الغير معلنة  ، واستمرار معاناة الشعب السوري ودمار نسيجه الاجتماعي وهو ما يثلج قلوبهم ويروي غليلهم.

لذلك على الشعب السوري أن يعيي جيداً مصيره بين أيدي هؤلاء جميعهم ، فلا أخضر ولا أحمر ولا أبيض ولا أسود ، يستطيع أن يحررهم مما هم فيه ، فاختلاف الرؤى يؤدي إلى إغلاق أبواب الحلول.
فالأمم المتحدة وأعضائها لا يريدون الاعتراف بأن ما يجري في سوريا هو ثورة شعبية محقة عادلة، هدفها الانتقال السلمي للسلطة للتحول إلى دولة ديمقراطية مدنية تعددية لجميع السوريين.
هذا التباين الحاد في الرؤى سيدخل أي مبادرة سياسية أو غير سياسية لحل الأزمة في سوريا بنفق نهايته مسدودة.
ليس من مصلحة أي طرف في هذا العالم أن تنتصر الثورة السورية وتحقق أهدافها ، على الشعب السوري أن يدرك هذه الحقيقية ، ولذلك على الثورة أن تصنع النصر بإمكانياتها الذاتية وأن لا تنتظر دعماً سوى من أبنائها.

عاشت سوريا ( غصب من عن الكل ) حرة أبية

السوري الثائر

الثلاثاء، 31 يوليو 2012

مجلس خمناء الثورة



تكالبت الفرقاء على قصعة الثورة علها تلعق أصابعها من بقايا دماء وأشلاء الشعب السوري البطل الذي يقدم يوميا ومنذ ثمانية عشر شهراً شلالا من الدماء الزكية الطاهرة لتروي أرض الوطن الظمئ للحرية والكرامة.
ألأجل ذلك ثرنا وانتفضنا !!!!! أم أن شعبنا العظيم يستحق أن يجد مقابلاً لما يضحي به على مذبح الحرية!!!! 
إن أكثر ما يؤلم الثوار على الأرض هو شرذمة أشخاص يعتبرون أنفسهم وطنيون، وللأسف يعتبرون انفسهم ممثلين للثورة ويطلقون على أنفسهم مسمى معارضة زوراً وبهتاناً ، ليس لأنهم ليسوا وطنيين بل لأنهم ليسوا بمعارضة سياسية مؤدلجة تمثل طيفا من أطياف الشعب السوري .
نعم هناك شخصيات وطنية مستقلة عانت ما عانت من نظام القمع الاستبدادي على مدى خمسين عاماً كما عانى أغلب الشعب السوري.
نعم ، تستحق هذه الشخصيات المستقلة الاحترام والتقدير لما عانته طوال هذه الفترة السابقة من اعتقال وتعذيب وتنكيل وتهجير.
ولكن أن تركب هذه الشخصيات على ظهر الثورة وتدعي الفضل لنفسها، فهذا بات مرفوضاً ،لأن هذه الثورة لا قيادة ولا رأس ولا ممثل سياسي لها على الأرض.
سواء أكان ذلك سيئا أم جيدا فهو حقيقية على أرض الواقع يجب أن نتعامل معها.
للأسف ، لم يستطع المجلس الوطني السوري أن يستثمر الفرصة التي أعطيت له من ثوار الداخل كجهة سياسية ممثلة للحراك الثوري على الأرض لأخطاء ذاتية أو لمؤامرة دولية لإفشاله.
ورغم جميع أخطاء المجلس الوطني السوري ومشاكله وفشله الكبير في مساعدة الثورة على الأرض ، رغم كل ذلك لازال الكثير من الثوار يعتبرون أنه الحاضنة السياسية للثورة السورية ، ليس تعظيما للأشخاص الذين يقودونه ولا اعترافا بفضلهم ، وإنما للمحافظة على سلامة الهيكل السياسي المعترف به من قبل الثورة منذ فجر انطلاقتها.
أغلبنا ليس مع هذا الطرف أو ذاك، ولا يهمنا الأجندات التي تحاك في الأبواب المغلقة ، هدفنا الأول والأخير هو:
إسقاط عصابات الأسد بكافة رموزها وأركانها وبناء سوريا دولة مدنية ديمقراطية تعددية لكافة أبنائها على أسس المواطنة والعدالة والمساواة.
ولتحقيق هذا الهدف علينا جميعا أن نتوحد نحن السوريين بعيداً عن الإعلام وأن نقود المرحلة القادمة ، لأنها ستكون التحدي الأكبر لنجاح الثورة السورية وتحقيق أهدافها.

عاشت سوريا حرة أبية

السوري الثائر

الأربعاء، 18 يوليو 2012

الحرب الأهلية .... هل هذا هو الواقع في سوريا

 

أعلن لصليب الأحمر أمس ، أن الحالة في سوريا هي حرب أهلية!!!. وبذلك يكون الصليب الأحمر، قد نقل الصراع في سوريا بين قوات نظامية تقتل الشعب إلى طرفين متصارعين لهما نفس الحقوق وعليهما نفس الواجبات، وبذلك يكون قد صادقوا على كلام الطاغية عندما أعلن حالة الحرب على الشعب السوري، ولم يقل الصليب الأحمر أنها حرب تدمير ممنهجة، بهدف التشريد، وإخراج المدنيين من مناطقهم مع تدمير تلك المناطق، وهذه عوامل اعتبار الجريمة، جريمة حرب ضد الإنسانية حسب القانون الدولي ،وبذلك تكون قد نقلت التوصيف من جرائم ضد الإنسانية إلى جرام حرب وهذا يندرج ضمن معاهدة جنيف  التي نصت في المادة رقم 3 المتعلقة بالحروب الأهلية وهي من بين اتفاقيات جنيف الأربع تقدمًا حيث شملت لأول مرة حالات النزاعات المسلحة غير الدولية. وهذه الأنواع من النزاعات تتباين تباينا كبيراً حيث تضم الحروب الأهلية التقليدية, والنزاعات المسلحة الداخلية التي تتسرب إلى دول أخرى أو النزاعات الداخلية تتدخل فيها دول ثالثة أو قوات متعددة الجنسيات إلى جانب الحكومة. وتنص المادة 3 المشتركة على القواعد الأساسية التي لا يجوز استثناء أي من أحكامها, حيث يمكن اعتبارها كاتفاقية مصغرة ضمن الاتفاقيات تضم القواعد الأساسية لاتفاقيات جنيف في صيغة مكثفة, وتُطبق على النزاعات غير الدولية و تنص على  ما يلي "
تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص المعتقلين عند العدو وعدم التمييز ضدهم أو تعريضهم للأذى وتحرم على وجه التحديد القتل, والتشويه, والتعذيب, والمعاملة القاسية, واللاإنسانية, والمهينة, واحتجاز الرهائن, والمحاكمة غير العادلة.تقضي بتجميع الجرحى والمرضى والناجين من السفن الغارقة وتوفير العناية لهم.تمنح اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحق في توفير خدماتها لأطراف النزاع.تدعو أطراف النزاع إلى وضع جميع اتفاقيات جنيف أو بعضها حيز التنفيذ من خلال ما يسمى "الاتفاقات الخاصة". وتعترف بأن تطبيق هذه القواعد لا يؤثر في الوضع القانوني لأطراف النزاع "
وعليه هذا الموضوع يشكل خطر حقيقي على الثورة السورية وعلى الثوار أن يأخذوا الموضوع على محمل الجد ويبتعدوا عن تصوير الأسرى أو الإساءة إليهم حسب اتفاقيات جنيف.

من جهة أخرى أصبح من حق الثوار أن يطلبوا التسلح من أي جهة كانت لأن الصراع أصبح من طرفين وبالتالي من الممكن تسليح الثوار في العلن وهذه مهمة المجلس الوطني السوري.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر




بشائر النصر .... والمعركة الحاسمة في دمشق

رأيت الفرح والسرور يعتلي وجوه ليس فقط السوريين بل كل حر أبي في هذا العالم، رأيته على وجوه الثوار الأبطال ، رأيته على وجوه الأمهات الثكالى ، على وجوه الأرامل واليتامى ، رأيته على وجوه النازحين والمهجرين واللاجئين ، على وجوه أبطالنا في الجيش الحر ، رأيته على وجوه السياسيين في المجلس الوطني السوري، رأيت الفرح حتى على وجوه المحللين والمذيعين ومقدمي الأخبار.
هذه فرحة بشائر النصر ، نصر قادم بإذن الله وما هو ببعيد ، نصر يجب التحضير له بالتخطيط وبالتنظيم وبتكاتف جميع الجهود من جميع الثوار على الأرض ، فمعركة دمشق هي معركة سوريا جميعها.
وهنا يأتي دور المجتمع المدني في الالتفاف حول الثورة وتقديم الدعم الكامل لثوارنا الأبطال من مال وسلاح وإمداد طبي وغذائي ، ورش الأرز على أكتافهم والدعاء لهم بالنصر المؤزر.
معركة دمشق هي المعركة الحاسمة التي ستزلزل أركان النظام التي بدأت تتهاوى وتترنح ، ولكنها لم تسقط بعد ، ولهذا يجب أن نعد العدة ونشحذ الهمم للمعركة القادمة ، معركة إسقاط العصابة الأسدية.
تتالت الانشقاقات بالأمس بشكل دراماتيكي وارتفعت معنويات الثوار في جميع مناطق سوريا ، وترنح الشبيحة ، واكفهرت وجوه المنحبكجية وانكفأت أصواتهم الخافتة.
عندما رأيت وجوه مؤيدي الأسد غاضبة علمت أن الخير قادم لسوريا، ولمحة سريعة على إعلام هؤلاء ترى الغضب يقطر من وجوههم ،ومنهم حسن نصر اللات الذي لم أراه في مثل هذه المهادنة للثورة في اختياره ألفاظ محددة لا تدين الثورة والثوار بل تطلب منهم الحوار رغم هذا الحدث الجلل.   
أدعو جميع مناصري الثورة السورية المباركة رص الصفوف وشحذ الهمم ورفع الرؤوس عالياً للتهيئة للمرحلة القادمة ، وهي المرحلة الأصعب التي سيقدم فيها الشعب السوري الثائر الكثير من التضحيات من أجل تحقيق العزة والكرامة والوصول بسوريا لبر الآمان ، سوريا المستقبل ديمقراطية مدنية تعددية لجميع السوريين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات في إطار المواطنة والمساواة والعدل.
عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الجمعة، 6 يوليو 2012

شبيحة " ثوريين "




توالت الأيام العصيبة على الشعب السوري منذ بداية انطلاق الثورة المجيدة التي بدأت في سوق الحريقة  في دمشق واشتعلت شرارتها في درعا وتوهجت في حمص.
تلك الآلام والمآسي تقاسمتها جميع المناطق السورية بدون استثناء، كيف لا و أهل إدلب نزحوا إلى حلب وأهل حمص نزحوا إلى دمشق ، فأصبح السوريون جميعهم في الهم سواء يتقاسمون المعاناة مع إخوانهم في الوطن ، لقد طال التدمير الهمجي الوحشي مناطق اشتعال الثورة ولكنه لن يوفر المناطق الأخرى ،ومن يظن أن هذه العصابة الهمجية سوف توفر حلب أو دمشق فهو خارج عن الواقع ، فالجميع يعلم بأن هذه العصابة مستعدة أن تدمر الوطن بأسره في سبيل البقاء في السلطة.
إنه صراع البقاء إذن، هذا ما يمكن أن يفسر هذه الوحشية المفرطة في التعامل مع الثورة السورية وقمعها بأشد السبل والوسائل اللاإنسانية .
إن تكاتف المجتمع السوري الثوري وتعاضده مع بعضه البعض هو الرد الحاسم على هذه الهمجية الغير مسبوقة.
فمن غير المقبول أبداً أن نسمع أصواتاً من هنا وهناك أقل ما يمكن أن نصفها بأنها أصوات شبيحة " ثوريون  " تتصاعد في الوهم لبث الفرقة وتشتيت الصفوف وتقطيع أوصال الجسد الثوري الواحد.
فهل تدمير حمص أو الرستن أو تلبيسة أو دوما يعطي مبررا لبعض الشبيحة  " الثوريين  " بأن يطالبوا بتدمير باقي المدن السورية حتى تتطبق العدالة المناطقية !!!!!
إن ظهور المناطقية في سوريا هو بمثابة مرض الطاعون الخطير في جسد الثورة، فلا يمكن أن نسمح أبدا لهذا المرض بالتغلغل بيننا.
سوريا لكل السوريين بجميع أجزائها وبكل حبة تراب فيها فمن غير المقبول أن يقول الشامي الشام لي ، فالشام لنا ( لجميع السوريين ).
سوريا هي سوريا الحضارة ،أي 8000 عام من العطاء المتواصل الذي لا يمكن اختصاره بقرية أو مدينة أو محافظة.
نعم .....سوريا الحضارة لا يمكن اختصارها بعرق أو دين أو قومية.
سوريا هي لكل السوريين ولا يمكن تجزئتها ، لا فرق بين سوري على سوري آخر إلا بقدر احترامه واجباته الوطنية تجاه شعبه وأرضه.
نحترم ونجل ونقدر تضحيات السوريين تجاه إخوانهم السوريين ، هذا العمل الوطني الجمعي يقوم به البعض كي ينل الكل: الحرية والكرامة ويحظوا بالمساواة والعدالة ويمارسوا المواطنة بكافة حقوقها ويؤدوا ما عليهم من واجباتها.
أدعو جميع القوى الثورية الوطنية بالتكتل للوقوف في وجه الشبيحة " الثوريين " ، هذه الظاهرة التي تفرق ولا تجمع ، تخرب ولا تبني ، هؤلاء الذين يبثون سمومهم المناطقية لبث الفتنة ، فتنة التفرقة بين السوريين فهم في السوء سواء مع شبيحة النظام الذين يبثون نفس السموم القاتلة لوحدة النسيج الوطني السوري.
فلنقف جميعا ضد المناطقية الثورية كي نتحد جميعا في وحدة بناء سوريا الغد ، سنعيد بناء حمص ودرعا والرستن وادلب ودوما........، لا نفرق بين أحد من بلداتنا السورية الحبيبة  ، التي تشكل بكليتها سوريا العزة ، سوريا الكرامة ، سوريا الثورة.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر