الأحد، 16 سبتمبر 2012

أنا لست مؤيداً للنظام




كلمة نسمعها لدى بعض من يريد أن ينفي عنه وزر ما ترتكبه آلة القتل والتدمير الهمجية من مجازر بحق شعب صدح بالحرية وطالب بالكرامة والعزة والعنفوان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، عبارة باردة تحمل في طياتها تلبد في المشاعر وانعتاق من الإنسانية وتجمد أطراف الروح ، عبارة خاوية كأعجاز نخل ،تعجب بها واقفة  ، ولكنها ما تلبث أن تنهار على وقع دمعة أم ثكلى ، أو طفل ينزف  ، أو شهيد مجلل بالأقحوان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، ولكنني أرضى بالذل والهوان .
أنا لست مؤيداً للنظام ، ولكنني أستظل بجدار الخوف والحرمان .
أنا لست مؤيداً للنظام ، ولكنني أخاف الانعتاق من نير السلطان .
أنا لست مؤيداً للنظام ، لا تهمني كرامتي .....لا تهمني حريتي ولا أعرف معنى المواطنة لأنها ليست موجودة في دفاتري  ، ولم أمارسها في حياتي ،ولا أريدها لأطفالي ولا حتى للجيران .
أنا لست مؤيداً للنظام ، أريد فقط أن أجد قوت يومي وأن أنام خارج القضبان .....ولو على نعل كلب من حاشية السلطان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، افهموني !!!!!..... أريد الأمن والأمان ......ولو بخوف .....ولو بجوع ........ولو كانت ضريبته النسيان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، تعودت الذل ، تعودت العبودية ، تعودت القهر ، تعودت الظلم ، تعودت أن لا أكون إنسان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، لا تلوموني لا أطيق العيش دون جلادي ، فالعبد ممنوع عليه العصيان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، لا استطيع أن أعبر عن رأيي لأنني بصراحة ....جبان.
أنا لست مؤيداً للنظام ، ولست شبيحاً(1) أو منحبكجحشياً (2) ولست محسوباً على الشجعان.

أنا لست مؤيداً للنظام ، عبارة تقال يومياً من أشخاص هم أسوء أخلاقياً ونفسياً من القتلة أنفسهم ، لأن ذلهم وانكسارهم بات يستخدم ضد الأحرار الذين اختاروا طريق الانعتاق من الاستبداد ، طريق من يتطلعون لسوريا حرة مدنية ديمقراطية تعددية تحفظ حقوق الإنسان.

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

(1) شبيح : كلمة معناها المرتزقة المأجورين المسلحين التابعين لآلة القتل الممنهج ،وتعتبر جزء أساسي من مكونات العصابات الأسدية.
(2) كلمة ظهرت في قاموس الثورة السورية وهي عبارة عن دمج كلمتين " منحبك " التي ظهرت في أغنية أطلقتها شركة سيرياتل لتعبيرها عن تأييد الجحش الأكبر ....بشار الوحش ،ومن هنا جاءت الكلمة الثانية " جحش "  فتم دمج الكلمتين لتظهر كلمة منحبكجحشية وهي تقال لمؤيدي النظام، وهم ليسوا أقل سوءاً من الشبيحة.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

الفنانين العرب ............... أين أنتم من اللاجئين السوريين ؟؟!!!!!!



  
طالعتنا صحف اليوم بخبر زيارة النجمة العالمية "انجلينا جولي" لمخيم اللاجئين السوريين المكلومين في ما يسمى مخيم الزعتري ، وبأنها تبرعت بـ800 الف دولار لصالح ساكنيه من الأطفال والنساء والشيوخ والمصابين والجرحى.

إلى هنا قد يمر هذا الخبر بشكل عادي ، قد لا ينتبه إليه أحد ، أو قد يقرأه آخرون بسرعة ،أو قد يقرأه البعض ويقول في نفسه هذا عمل إنساني تشكر عليه نجمة عالمية معروفة بأعمالها الخيرية .
لقد أصابني هذا الخبر بألم شديد اعتصر قلبي ، ثم تحول هذا الألم لغضب عارم على من مات ضميره الإنساني ، لا أريد أن أطالبهم بحق الأخوة ، ولا أريد أن أطالبهم بالعروبة ، ولا أريد أن أطالبهم بحق الدين ، ألا يكفي ما يشاهدونه يومياً من معاناة هؤلاء " البشر " من ظلم وتشريد وجوع وألم ، كي يتحرك ضميرهم الإنساني !!!!
هل الضمير الإنساني يمكن أن يتحرك أحيانا على بعض الأمور، ومن ثم تستطيع بكبسة زر أن تسكته أو أن تحجر عليه أو أن تجعله يموت في داخلك كأنه غير موجود؟؟؟
هل الفنانين العرب اليوم مغيبين عما يجري في سوريا اليوم !!!!
وإن كانوا لا يريدون اتخاذ مواقف سياسية مما يجري اليوم في سوريا ، هل يعفيهم ذلك من اتخاذ مواقف إنسانية مما يحدث !!!!

هل يوجد لدى النجوم والفنانين العرب ما يمنعهم أو يلجم إنسانيتهم أو يحرك ضميرهم !!!!
هل النجوم العالميين من أمثال أنجولينا جولي هم  "  بشر  " أكثر من غيرهم !!!!
هل هناك من يجبر النجوم والفنانين العرب على التخلي عن بشريتهم!!!!!
الجواب هو النفي بالطبع .......... لا تستطيع نهائيا أن تجبر أحداً أن يتصرف كانسان.
إن لم يصدر هذا التصرف من ذاتك ومن نفسك لا أحد يستطيع أن يحرك ضميرك أو أن يأثر على مشاعرك أو أن يثير تعاطفك مع مشاهد تندى لها جبين الإنسانية.

لن يغفر التاريخ أبدا تقاعس البشرية في نصرة الشعب السوري المكلوم
لن يغفر التاريخ أبدا تقاعس العرب عن نصرة إخوانهم السوريين.
لن يغفر التاريخ أبدا غياب الإنسانية عن ضمير فناني الأمة.

ومع ذلك ......الثورة مستمرة حتى النصر بعون الواحد الأحد  

عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر

الأحد، 9 سبتمبر 2012

بناء سوريا الحديثة ................ المرحلة الثورية




ربما يجد البعض كلامي عن بناء سوريا الحديثة في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها الثورة السورية نوعا من الترف الثوري ، وربما ينتقد البعض هذه الدعوة ليقول يجب الآن التركيز على عمليات التحرير والإغاثة والحراك الثوري قبل التفكير بالبناء وإعادة البناء.
أقول أن بناء سوريا الحديثة يجب أن يبدأ من الآن وكان من الأجدى أن يبدأ من الأمس ، وذلك بالتوازي مع العمل الثوري بجميع جوانيه : العسكري والسلمي والإغاثي .
ولكن كيف يمكن بناء سوريا الحديثة وماهي مقومات تلك الدولة وماهي أسس البناء والخطوات الواجب القيام بها في هذه المرحلة الثورية ؟
·        لا يخفى على أحد أن من أهم مقومات بناء دولة مدنية حديثة هو وجود دستور عصري يضفي الشرعية للسلطات القائمة في هذه الدولة ( التشريعية ، التنفيذية ، القضائية ) ويعطيها الحق في إدارة مقدراتها كل حسب اختصاصه.
·        القواعد القانونية والتشريعات والأنظمة الإدارية الكفيلة بتسيير أمور الدولة وتسهيل حياة مواطنيها.
·        الاعتراف بالحقوق والحريات الفردية وحماية الفرد من تعسف السلطات العامة واعتدائها على حقوقه ، وهذه الحقوق يجب أن يكفلها الدستور.
·        الفصل بين السلطات يشكل ضمانة أساسية تباشرها السلطات واحدة على الأخرى يسهم في خضوع الدولة للقانون وبشكل ضمانة هامة وفعالة لحماية حقوق الأفراد وحرياتهم .
·        تطبيق النظام الديمقراطي لتنظيم طريقة الحكم في الدولة وإعطاء الشعب الحق في اختيار من سيتولى السلطات بالنيابة عنهم.
·        إن ما يحمي هذا كله هو الشعور الوطني بالانتماء للوطن والانصهار بجميع مكوناته ، وهذا يستلزم إعادة بناء النسيج الوطني السوري على أسس سليمة حضارية مدنية.

أما بالنسبة للخطوات الواجب القيام بها الآن قبل الغد بالنسبة للثورة فهي تطبيق هذه المقومات في المناطق المحررة من سوريا وضمن إدارات محلية حتى تكون مقدمة لبناء سوريا الحديثة.
وعليه يمكن اعتماد دستور عام 1950 كأساس مبدأي متوافق عليه من قبل جميع مكونات الشعب السوري الثائر لحين إقرار دستور جديد بعد التحرير.
بالإضافة لذلك كله يجب بناء جيش وطني على أسس وطنية بحتة ، ويمكن ذلك من خلال القيادة الجديدة للجيش الوطني السوري ، حيث يمكن بناء هيكلية هذا الجيش من خلال استدعاء الضباط المنشقين كذلك الاحتياط كذلك من خلال إعلان الاستدعاء للخدمة الوطنية العسكرية التي ستكون عماد الجيش الوطني السوري .
كل ذلك يعطي تطمينات للشعب السوري بأن الدولة القادمة ستكون دولة مدنية عصرية مبنية على أسس وطنية سليمة .
كلي ثقة بشعبنا السوري العظيم الذي اجترح المعجزات بثورته بأنه قادر على تخطي جميع العقبات والصعوبات لبناء سوريا الغد سوريا المدنية الديمقراطية التعددية التي تحفظ حقوق جميع أبنائها.

عاشت سوريا حرة أبية

السوري الثائر

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

أنصار الثورة .............. وأبواق الإجرام




كل متتبع للثورة السورية منذ انطلاقتها في 15 آذار 2011 ،بات يدرك جيداً أن الثورة مستمرة حتى النصر ، ولكن يتعامى عن إدراك هذه الحقيقة الناصعة من ينطبق عليهم قول الله تعالى  " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " .
تلك حالة البعض من يطلق عليهم الثوار " أبواق الإجرام " لا لشيء سوى لاختيارهم الوقوف أو المواربة أو مجاراة : الظلم والعدوان ، القتل والتدمير ، الإذلال والتهجير ، الذبح والتنكيل.
ويمكن اعتبار بعضهم شركاء في هذه الجرائم ، سواءً بالتحريض أو بث الأحقاد والفتن أو بالموافقة المباشرة على ما يحدث من مجازر يندى لها جبين الإنسانية.
ولكن الحق أبى أن لا يجد له اتباع ، وهم كثر والحمد لله ، ويطلق عليهم الثوار اليوم أنصار الثورة السورية ، وبات علينا اليوم تقديم واجب الشكر لهم لا لشيء سوى لوقوفهم الأخلاقي والإنساني مع الحق والعدل ، الحرية والكرامة ، الحياة والعيش الكريم.
إن أنصار الثورة كثر وإننا نتوجه بالشكر الجزيل لهم جميعا على مواقفهم المحمودة الرائعة ، ولكن أخص بالذكر منهم شخصيات عامة ومفكرين ومحللين سياسيين وأكاديميين وصحفيين وإعلاميين محترفين وصاعدين ، ورجال دين ، وفنانين مشهورين ومبتدئين ، ولا ننسى بالطبع ثوار الربيع العربي المتكاتفين مع إخوانهم في الثورة السورية.
طبعا لا يسعني أن أذكر أسمائهم جميعا ، ولكنني سأذكر أسماء بعضهم لأنني متابع لهم ولمواقفهم ومنهم :
المفكر العربي الكبير الدكتور عزمي بشارة
الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان
الكاتب والمحلل السياسي خطار أبو دياب
الدكتور غسان شبانة
الدكتور فواز جرجس
الدكتور صالح القلاب
الدكتور سمير التقي
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
المفكر الإسلامي محمد عمارة
العلامة السيد محمد حسن الأمين
العلامة السيد هاني فحص
الكاتبة أحلام مستغماني
الفنان المبدع فضل شاكر
المحلل السياسي صالح المشنوق
جميع إعلاميي قناة الجزيرة والعاملين فيها بدون استثناء وأخص بالذكر الإعلامية غادة عويس
جل إعلاميي قناة العربية والعاملين فيها وأخص بالذكر الإعلامية المتألقة منتهى الرمحي
وأكرر اعتذاري للكثيرين الذين لم أورد أسمائهم وأجدد شكري لمواقفهم.
وعلى الضفة الأخرى ، ضفة الشناعة والسفه ، وقف أشخاص ، وهم قليلون ولله الحمد ، ولكنني سأذكر بعضهم لأنني متابع لمواقفهم المشينة والتي سيندمون بالتأكيد عليها عما قريب :
على رأسهم نصر اللات الكاذب واتباعه
شريف شحاطة وصديقه طالب ابراهيم والمربع المفصل خالد عبود وضرار جمو وأحمد حاج علي وهيثم سباهي واحمد صوان ومحي الدين المحمد ومعد محمد ونبيل الفياض بسام أبو عبد الله وائل الامام وشادي أحمد ، طبعا لا ننسى فلاشة وشلاش.
المحلل فيصل عبد الساتر
المحلل غسان جواد
المحلل أحمد موصلي
هيثم مناع و رغدة
وبعض القومجيين المصريين والاردنيين وبعض اليساريين السودانيين وبعض الجزائريين الخائفين.
هؤلاء أغلب الداعمين للحقد والإجرام والقتل والتدمير ولكن أحلامهم ستضيع بالهواء كذرات الرمال المناسبة من يد طفل صغير.
عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر